
ويكون رمضان صبحى صاحب التسعه عشر عاما فى هذه الايام يعيش لحظاته الاخيره مع النادى الاهلى وذلك بعد الاتفاق على بيعه لنادى ستوك سيتى الانجليزي الذى كان يُتابعه المندوبين فى جميع المباريات الاخيره التى شارك فيها رمضان وذلك لان رمضان صبحى قاد الاهلى فى الكثير من المباريات والمنتخب المصرى ايضا فى اللحظات الاخيره للفوز فى المباريات وعليه فإن هذا اللاعب يُشكل الفارق فى الفرق التى يلعب لها وبهذا يكون مطلوبا بشكل كبير من قبل الاندية التى تهتم باللاعبين الصاعدين وخصوصا بأن هذا اللاعب عمره صغير ولا يتجاوز العشرون عاما وبهذا فإنه يكون امامنا اليوم بدخول كبير الى المدن الانجليزية .
أما بخصوص موقفه من خوض مباراة الاهلى والوداد فسوف يكون صعبا للغايه وذلك لان مباراة الاهلى سوف تكون فى يوم السبت القادم الذى يوافق 16 من الشهر الجارى وعليه فإن هذه التأشيره او المباراة كلا منهما يعوق احداهما الاخرى حيث سوف يذهب رمضان صبحى الى ستوك سيتى بعد انهاء جميع الاتفاقات والاشياء المادية والمعنوية ولا يتواجد سوى الكشف الطبى الذى يقوم به أى لاعب منتقلا من اى نادى الى الاخر والذى يكون ببساطه ولكن للإطمئنان على سلامه اللاعب قبل دخوله للنادى وبهذا فإن رمضان صبحى فى حلول الاسبوع المقبل من الممكن أن ينتظم فى التدريبات الجماعيه او الفردية لفريق ستوك سيتى ليكون زميلا لجميع اللاعبين ويتعاونون على الفوز فى المباريات التى يخوضونها .
والذى جعل الاندية تبحث عن رمضان صبحى هو ظهوره بشكل واضح وصريح فى المباريات التى كان فيها مهاريا وفنيا وقدم الفوز للنادى الاهلى فيها حيث خاض رمضان صبحى فى هذا الموسم مباريات كبيرة والذى قام فيها بتسجيل خمسة أهداف كما أنه استطاع أن يصنع ثمانية وهذا الذى ضمن له التفوق الشديد والشهره العاليه ومكانته عند المدرب الكبير لمنتخب مصر "هيكتور كوبر" الذى لم ينسى رمضان قط فى اى مباراة لأنه من العناصر القادره على صنع الفوارق .
تعليقات: 0
إرسال تعليق